بدأ اهتمامي بالتصميم من سؤال بسيط يتكرر معي دائمًا: لماذا؟
 اهتمامي  بدراسة علم النفس وفهم السلوك الإنساني، خلفيتي الطبية وأدوات التشخيص الطبي، وميولي التحليلية ..
كلها علّمتني أن كل مشكلة لها جذور، وأن الحل لا يكون فعّالًا دون تشخيص دقيق وفهم عميق للحالة، مما شكّل أساس عملي وطريقتي في التفكير، والنظر للتصميم بوصفه أداة لفهم الإنسان قبل أن يكون وسيلة للتجميل.
أعمل على تصميم تجارب، خدمات، منتجات، وتطوير المفهوم التصميمي،بما يحقق الوضوح والتيسير والبساطة في التجربة الإنسانية. ما يهمني ليس كثرة التفاصيل، بل دقتها؛ وكيف يمكن للحلول المصممة بوعي أن تخفف العبء، وتدعم الإنسان في حياته اليومية.
أؤمن أن التصميم وسيلة للتيسير، لنخرج بحلول تتسم بالبساطة، والفاعلية، والاستدامة، والأهم كونها انسانية.
للتعاون 
Submit
نقدّر تواصلك معنا .. تم استلام رسالتك وسيصلك الرد في اقرب وقت